TABLIGH
مرحبــــــا بك اخي الكريم شرفت المنتدى
مختصر قصة عثمان بن عفان من مولده حتى استشهاده(ضمن حملة التعريف به رضى الله عنه) >


مرحبـــــــا بكم اخوتي في الله في منتديات التبليغ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 مختصر قصة عثمان بن عفان من مولده حتى استشهاده(ضمن حملة التعريف به رضى الله عنه)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
داعية مبدع
داعية مبدع
Admin

مختصر قصة عثمان بن عفان من مولده حتى استشهاده(ضمن حملة التعريف به رضى الله عنه) Jb12915568671






عدد المساهمات : 143
نقاط : 426
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/01/2011
العمر : 35
الموقع : www.aljawlah.com

مختصر قصة عثمان بن عفان من مولده حتى استشهاده(ضمن حملة التعريف به رضى الله عنه) Empty
مُساهمةموضوع: مختصر قصة عثمان بن عفان من مولده حتى استشهاده(ضمن حملة التعريف به رضى الله عنه)   مختصر قصة عثمان بن عفان من مولده حتى استشهاده(ضمن حملة التعريف به رضى الله عنه) I_icon_minitimeالجمعة يناير 21, 2011 3:53 pm

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]


[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

عثمان بن عفان
رضى الله تعالى عنه وأرضاه

نسبه

هو [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن
كعب بن لؤي بن غالب‏.‏ يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في
الجد الخامس من جهة أبيه‏‏‏.‏ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو
والنبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في عبد مناف، وهو ثالث الخلفاء
الراشدين‏.‏


وأمه أروى بنت كريز وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ


ويقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ‏:‏ ‏(‏ذو النورين‏) لأنه تزوج رقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ ولا يعرف أحد تزوج بنتيَّ نبي غيره

اسلامه

أسلم [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم،
وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض
أبو بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي
يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏
فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد اللَّه قد
بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏
فقال‏:‏ نعم‏.


وفي الحال مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال‏: ‏(‏يا [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏)‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية‏.‏ وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين رآهما إنسان، رقية وعثمان‏.‏ كان زواج [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] لرقية بعد النبوة لا قبلها،



زواجه من ابنتى رسول الله

رقية بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم
ـ، وأمها خديجة، وكان رسول اللَّه قد زوَّجها من عتبة بن أبي لهب، وزوَّج
أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت‏:‏ (
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)‏.‏
قال لهما أبو لهب وأمهما ـ أم جميل بنت حرب(حمالة الحطب) فارقا ابنتَي
محمد، ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من اللَّه تعالى لهما،
وهوانًا لابني أبي لهب، فتزوج [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت له هناك ولدًا فسماه‏:‏ ‏"‏عبد اللَّه‏"‏، وكان [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] يُكنى به ولما سار رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة ، فتخلَّف عليها [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بأمر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة




زوجته أم كلثوم

بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وهي أصغر من أختها رقية، زوَّجها النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ من [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
بعد وفاة رقية، وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في
جمادى الآخرة من السنة، ولم تلد منه ولدًا، وتوفيت سنة تسع وصلى عليها
رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم


وروى سعيد بن المسيب أن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ رأى [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بعد وفاة رقية مهمومًا لهفانا‏.‏ فقال له‏:‏ ‏ما لي أراك مهمومًا‏‏ ‏؟‏

فقال‏:‏
يا رسول اللَّه وهل دخل على أحد ما دخل عليَّ ماتت ابنة رسول اللَّه ـ صلى
اللَّه عليه وسلم ـ التي كانت عندي وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني
وبينك‏.

فبينما هو يحاوره إذ قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏هذا جبريل
عليه السلام يأمرني عن اللَّه عز وجل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل
صداقها، وعلى مثل عشرتها‏)


صفاته

وكان ـ رضي اللَّه عنه ـ أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها
من خير وشر، وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه،
وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار‏.‏


أخبر سعيد بن العاص أن عائشة ـ رضي اللَّه عنها ـ وعثمان حدثاه‏:‏ أن
أبا بكر استأذن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو مضطجع على فراشه لابس
مرط عائشة فأذن له وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.‏ ثم استأذن عمر
فأذن له، وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.


ثم استأذن عليه [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] فجلس وقال لعائشة‏:‏ ‏(‏اجمعي عليك ثيابك‏)‏ فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.

قالت عائشة‏:‏ يا رسول اللَّه لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان‏!‏ قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏‏إن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال لا يُبلغ إليّ حاجته‏‏

وقال الليث‏:‏ قال جماعة من الناس‏: ‏‏ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة‏‏

و كان لا يوقظ نائمًا من أهله إلا أن يجده
يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه، وكان يصوم ‏، ويلي وضوء الليل بنفسه‏.‏ فقيل
له‏:‏ لو أمرت بعض الخدم فكفوك، فقال‏:‏ لا، الليل لهم يستريحون فيه‏.‏
وكان ليَّن العريكة، كثير الإحسان والحلم‏.‏ قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه
عليه وسلم ـ‏:‏
‏( أصدق أمتي حياءً عثمان‏ )


وهو أحد الستة الذين توفي رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو عنهم راضٍ، وقال عن نفسه قبل قتله‏:‏ ‏"‏واللَّه ما زنيت في جاهلية وإسلام قط‏"‏‏.


تبشيره بالجنة

قال‏:‏
كنت مع رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في حديقة بني فلان والباب
علينا مغلق إذ استفتح رجل فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏يا عبد
اللَّه بن قيس، قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة‏ فقمت، ففتحت الباب فإذا
أنا بأبي بكر الصدِّيق فأخبرته بما قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم
ـ، فحمد اللَّه ودخل وقعد،


ثم أغلقت الباب فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بعود في
الأرض فاستفتح آخر فقال‏:‏ يا عبد اللَّه بن قيس قم فافتح له الباب وبشَّره
بالجنة، فقمت، ففتحت، فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي ـ
صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فحمد اللَّه ودخل، فسلم وقعد، وأغلقت الباب


فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث الباب فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح الباب له وبشره بالجنة على بلوى تكون فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] صلى [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عليه وسلم فحمد الله، ثم قال: [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] المستعان‏



بيعة الرضوان

في
الحديبية دعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عمر بن الخطاب ليبعثه
إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال‏:‏ يا رسول اللَّه إني أخاف
قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش
عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلّك على رجل أعز بها مني، [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن عفان، فدعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربهم وأنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظَّمًا لحرمته‏.‏


فخرج [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلَّغ رسالة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ فانطلق [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه
وسلم ـ ماأرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول اللَّه ـ صلى
اللَّه عليه وسلم ـ إليهم‏:‏ إن شئت أن تطوف بالبيت فطف، فقال‏:
‏ ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول اللَّه والمسلمين أن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] قد قتل،ولما لم يكن قتل [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
ـ رضي اللَّه عنه ـ محققًا، بل كان بالإشاعة بايع النبي ـ صلى اللَّه
عليه وسلم ـ عنه على تقدير حياته‏.‏ وفي ذلك إشارة منه إلى أن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] لم يُقتل، وإنما بايع القوم أخذًا بثأر [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] جريًا على ظاهر الإشاعة تثبيتًا وتقوية لأولئك القوم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى وقال‏:‏
‏اللَّهم هذه عن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] في حاجتك وحاجة رسولك‏.




اختصاصه بكتابة الوحى

عن فاطمة بنت عبد الرحمن عن أمها أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال‏:‏ إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] فإن الناس قد شتموه فقالت‏:‏
لعن اللَّه من لعنه، فواللَّه لقد كان عند نبي اللَّه ـ صلى اللَّه عليه
وسلم ـ وأن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ لمسند ظهره إليَّ، وأن
جبريل ليوحي إليه القرآن، وأنه ليقول له‏:‏ اكتب يا عثيم فما كان اللَّه
لينزل تلك المنزلة إلا كريمًا
على اللَّه ورسوله‏.
أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم وقال‏:‏ ‏‏قالت‏:‏ لعن اللَّه من لعنه، لا
أحسبها قالت‏:‏ إلا ثلاث مرات، لقد رأيت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه
عليه وسلم ـ وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإني لأمسح العرق عن جبين رسول
اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأن الوحي لينزل عليه وأنه ليقول‏:‏ اكتب
يا عثيم، فواللَّه ما كان اللَّه لينزل عبدًا من نبيه تلك المنزلة إلا كان
عليه كريمًا‏


وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال‏:كان
رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه، وعمر
عن يساره، وعثمان بين يديه، وكان كَاتبَ سر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه
وسلم ـ‏.‏




جيش العسرة

يقال لغزوة تبوك غزوة العُسرة، مأخوذة من قوله تعالى‏: لَقَد تَّابَ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة


ندب رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ الناس إلى الخروج
وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب
يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات
كثيرة، فكان أول من جاء أبو بكر الصدِّيق ـ رضي اللَّه عنه ـ، فجاء بماله
كله 40‏.‏4000 درهم فقال له ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏‏هل أبقيت لأهلك
شيئًا‏؟‏‏‏ قال‏:‏ أبقيت لهم اللَّه ورسوله‏.‏ وجاء عمر ـ رضي اللَّه عنه ـ
بنصف ماله فسأله‏:‏ ‏‏هل أبقيت لهم شيئًا‏؟‏‏ ‏قال‏:‏ نعم، نصف مالي


وجهَّز [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ـ رضي اللَّه عنه ـ ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين فرسًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ـ رضي اللَّه عنه ـ في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ـ رضي اللَّه عنه ـ بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول اللَّه فقبلها في حجر وهو يقول‏:‏ ‏‏ما ضرَّ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ما عمل بعد اليوم‏‏‏.‏ وقال رسول اللَّه‏:‏ ‏‏من جهز جيش العُسرة فله الجنة‏‏

بئر رومة

واشترى بئر رومة من اليهود بعشرين ألف درهم، وسبلها للمسلمين‏.‏ كان رسول اللَّه قد قال‏: ‏‏من حفر بئر رومة فله الجنة



توسعة المسجد النبوى


كان المسجد النبوي على عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ مبنيًَّا باللبن
سقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا وزاد فيه عمرًا
وبناه على بنائه في عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ باللبن
والجريد وأعاد عمده خشبًا، ثم غيَّره عثمان، فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى
جداره بالحجارة المنقوشة والفضة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج،
وجعل أبوابه على ما كانت أيام عمر ستة أبواب‏.‏




الخلافة

لقد كان [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عنه- لخلافته فقد أوصى بأن يتم اختيار أحد ستة Sadعلي بن أبي طالب ، [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ، طلحة بن عبيد [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
، الزبير بن العوام ، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف ) في مدة
أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور الصحابـة
فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -رضي [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عنه- وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين


استمرت خلافته نحو اثني عشر عاما تم خلالها الكثير من الأعمال: نَسْخ
القرآن الكريم وتوزيعه على الأمصار, توسيع المسجد الحرام, وقد انبسطت
الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ، ونخلة بألف
درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية




الفتوحات

فتح [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] في أيام خلافة [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -رضي [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخرة وفارس
الأولى ، ثم خو وفارس الآخرة ثم طبرستان ودرُبُجرْد وكرمان وسجستان ثم
الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحماية
الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين




الفتنة

في
أواخر عهده ومع اتساع الفتوحات الاسلامية ووجود عناصر حديثة العهد
بالاسلام لم تتشرب روح النظام والطاعة ، أراد بعض الحاقدين على الاسلام وفي
مقدمتهم اليهود اثارة الفتنة للنيل من وحدة المسلمين ودولتهم ، فأخذوا
يثيرون الشبهات حول سياسة [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -رضي [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
عنه- وحرضوا الناس في مصر والكوفة والبصرة على الثورة و الاجتماع
بالمسجد مع كبار الصحابة وغيرهم من أهل المدينة ، وفند مفترياتهم وأجاب
على أسئلتهم وعفى عنهم ، فرجعوا الى بلادهم لكنهم أضمروا شرا وتواعدوا على
الحضور ثانية الى المدينة لتنفيذ مؤامراتهم التي زينها لهم عبدالله بن سبأ
اليهودي الأصل والذي تظاهر بالاسلام




استشهاده رضى [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عنه وأرضاه

[size=21]وفي
شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر
وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -رضي [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من
الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوا
لقتالهم وردهم , لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم
لمسلم ، ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم
الأنصاري ) وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه
بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
عنه- فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ )
، ودفن بالبقيع وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا.

رحم اللهُ التقىَّ النقىَّ
عثمان بن عفان
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tabligh.forumalgerie.net
 
مختصر قصة عثمان بن عفان من مولده حتى استشهاده(ضمن حملة التعريف به رضى الله عنه)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
TABLIGH :: ملتقى قصص الانبياء والصحابة الكرام :: ملتقى قصص الصحابة رضوان الله عليهم-
انتقل الى: