TABLIGH
مرحبــــــا بك اخي الكريم شرفت المنتدى
دعوة الإيمان واليقين >


مرحبـــــــا بكم اخوتي في الله في منتديات التبليغ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 دعوة الإيمان واليقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
داعية مبدع
داعية مبدع
Admin

دعوة الإيمان واليقين Jb12915568671






عدد المساهمات : 143
نقاط : 426
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/01/2011
العمر : 35
الموقع : www.aljawlah.com

دعوة الإيمان واليقين Empty
مُساهمةموضوع: دعوة الإيمان واليقين   دعوة الإيمان واليقين I_icon_minitimeالإثنين فبراير 07, 2011 2:11 pm

إن جميع الفوز والفلاح فقط بيد الله تبارك وتعالى، والله عنده خزائن كل شيء، والله خالق الأشياء والأحوال، يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج إلى أحد من خلقه، وهو الصمد، والله سبحانه وتعالى جعل فوزنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة فقط بالإيمان والأعمال الصالحة، وما جعل الفوز والفلاح في أي شيء آخر من أشياء الدنيا.
ولو أن الله جعل الفوز في المال لفاز قارون، ولكن قارون ما امتثل أوامر الله تعالى(إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم) وقال تعالى ( فخسفنا به وبداره الأرض)، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة
ولو أن الله جعل الفوز بالملك لفاز فرعون، ولكن فرعون لم يمتثل أمر الله، قال تعالى على لسانه (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ) وقال تعالى ( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم)
ولو أن الله جعل الفوز بالقوة لفازت عاد قوم هود عليه السلام، ولكنهم لم يمتثلوا أمر الله جل جلاله، قال تعالى ( وقالوا من أشد منا قوة) فقال تعالى (وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية، سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما، فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية، فهل ترى لهم من باقية)
ولو أن الله جعل الفوز بالتجارة لفاز قوم شعيب، قال لهم( أوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشيائهم ) لكنهم لم يمتثلوا أوامر الله فقال تعالى ( فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين )
ولو أن الله جعل الفوز بالزراعة لفازت قوم سبأ قال تعالى(فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم، وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل، ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور)
فالله سبحانه وتعالى لم يجعل الفوز في أي شيء من هذه الأشياء، ولكنه سبحانه جعل الفوز فقط بالإيمان والأعمال الصالحة، بامتثال أمره وعلى طريق نبيه صلى الله عليه وسلم، قال تعالى(والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)،وقال تعالى ( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما).
والله عنده خزائن كل شيء، فخزائن جميع الأشياء فقط بيد الله تبارك وتعالى، خزائن (العزة، الهداية، العذاب، العلم، الأرزاق)فجميع خزائن النعم والنقم بيد الله تبارك وتعالى، فجميع نعيم الدنيا لا يساوي نقطة من بحر من نعيم رجل واحد من أهل الجنة، ونعيم أهل الجنة وأهل الدنيا لا يساوي نقطة من بحر من خزائن نعيم الله الغيبية، وكذلك جميع عذاب أهل الدنيا لا يساوي نقطة من بحر من عذاب رجل واحد من أهل جهنم، وعذاب أهل جهنم وأهل الدنيا لا يساوي نقطة من بحر من خزائن عذاب الله الغيبية، قال الله تعالى(وإن من شيء إلاّ عندنا خزائنه وما ننزله إلاّ بقدر معلوم) وفي الحديث القدسي( لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني كل واحد مسألته فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئا إلاّ كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر)، وقال الله لموسى ( يا موسى لا تخف فوات الرزق ما دامت خزائني ملآى وخزائني ملآى لا تنفذ أبداً ).
والله خالق الأشياء والأحوال، فالله سبحانه وتعالى خالق جميع الأشياء: الله خالق السموات، الله خالق الأرض، الله خالق الليل، الله خالق النهار، الله خالق الشمس، الله خالق القمر، الله خالق النجوم…..الخ، قال الله تعالى ( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ).
والله سبحان وتعالى خالق جميع الأحوال كذلك: حال العزة وحال الذلة وحال الغنى وحال الفقر وحال الصحة وحال المرض….الخ، فجميع الأحوال التي تأتي علينا هي من الله وليست من ذات الأشياء، فالأشياء لا تملك شيئا.
والله سبحانه وتعالى خلق الأرض وجعل فيها صفة الإنبات، ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يعطينا الثمر بدون النبات مثلما أعطى مريم عليها السلام، قال الله تعالى ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ) لماذا؟ لأن الله يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج لأحد من خلقه وهو الصمد
والله سبحانه وتعالى خلق البحر وجعل فيه صفة الإغراق، ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يغرق بدون البحر مثلما أغرق قارون في اليابسة( فخسفنا به وبداره الأرض) لماذا؟ لأن الله يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج لأحد من خلقه وهو الصمد
والله سبحانه وتعالى خلق النار وجعل فيها صفة الإحراق، ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يأخذ صفة الإحراق من النار مثلما فعل مع إبراهيم عليه السلام (يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم) لماذا؟ لأن الله يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج لأحد من خلقه وهو الصمد
والله سبحانه وتعالى خلق الطعام وجعل فيه صفة الإشباع، ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يشبع بدون الطعام مثلما فعل مع أهل الكهف( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً) رباهم بدون الطعام والشراب ، لماذا؟ لأن الله يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج لأحد من خلقه وهو الصمد
والله خلق الفم وجعل فيه صفة الكلام،ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على أن ينطق بدون اللسان ، قال تعالى ( وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء) لماذا؟ لأن الله يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج لأحد من خلقه وهو الصمد
والله سبحانه وتعالى خلق الحديد وجعل فيه صفة البأس الشديد ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يأخذ منه البأس مثلما فعل مع داود عليه السلام، قال تعالى ( والنا له الحديد ) فأصبح مثل العجين بيده، لماذا؟ لأن الله يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج لأحد من خلقه وهو الصمد
فلو أن جميع أهل الدنيا أرادوا عزة إنسان والله سبحانه وتعالى أراد أن يذل هذا الإنسان لا يكون له إلاّ الذلة، فإذا كان أمر الله هكذا فما هو المطلوب منا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tabligh.forumalgerie.net
 
دعوة الإيمان واليقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
TABLIGH :: ملتقى الدعوة والدعاه :: ملتقى زاد الداعي الى الله-
انتقل الى: